ريتشارد مورفي
حفظ المقالة
يعد الدبلوماسي الأميركي السابق ريتشارد مورفي من الأسماء القديمة المعروفة في ملفات الشرق الأوسط، حيث شغل مناصب عدة في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، أبرزها سفير واشنطن لدى دمشق وأيضاً لدى الرياض، كما كان مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى وآسيا الجنوبية. الآن وبعد مرور فترة على عمله الدبلوماسي، يعبّر مورفي عن رؤيته للوضع في المنطقة استناداً إلى تجارب سابقة، ومحطات تاريخية مهمة. وهو يرى أن بعض دول الخليج مستعد للذهاب إلى حد تكرار سيناريو أفغانستان في سوريا، من أجل إطاحة نظام الرئيس بشار الأسد. وفي مقابلة مع «الأخبار»، تحدث مورفي عن تحوّل في موقف واشنطن، بدأ قبل حوالى عامين، من خلال الإقرار باستحالة رحيل الأسد.

علي رزق
الأربعاء 19 تشرين اول 2016
الخط
